دخل المنتخب الكوري الجنوبي، بقيادة مدربه اللاتفي نيكولايس مازورس، باكراً في أجواء التحضير للدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، بعدما باشر تمارينه في 20 تموز الماضي.
ولم يخفِ الإعلام الكوري استياءه من أداء المنتخب، إذ وجّهت بعض التقارير انتقادات شديدة إلى الجهاز الفني، ما يجعل مباراة لبنان بالنسبة إليه تتجاوز كوْنها محطة جديدة في التصفيات، لتشكّل أيضاً فرصة لتصحيح المسار .
ويبرز غياب وائل عرقجي بسبب الإصابة كعامل أساسي في الحسابات الكورية، إذ يحظى نجم رجال الأرز بتقدير كبير في كوريا، ويُنظر إليه كواحد من أبرز صانعي الألعاب في القارة، ولذلك يُتعامل مع غيابه باعتباره ضربة كبيرة للمنتخب اللبناني، وهذا ما أكده مدرب المنتخب الكوري ايضا.



















































